ونيز از اين روايت واضح است كه خلافت مآب بعد اين قدح اجمالي در هر يك از أصحاب شورى قدح تفصيلي فرموده يعنى در هر يك از ايشان معارض - يعنى مانع استخلاف - ثابت فرموده ، ومعايب اينها بر زبان آورده كه راوي در اين روايت ذكر آن ننموده ، لكن عيب وقدح ثالث را به تفصيل آورده .
بالجملة ; هرگاه از اين روايات عديده به وجوه شتّى ثابت شد كه خلافت مآب در عيب وذمّ وازرا وهتك ناموس أصحاب شورى كوشيده ، وايشان را زير طعن ولوم وملام كشيده ، پس اين معنا حسب اغراقات واختراعات أهل سنت كه ذمّ وطعن وعيب صحابه را مطلقاً دليل كفر والحاد وزندقة مىگردانند مثبت زندقة وكفر والحاد خلافت مآب است !
وافاده ابوزرعه در اين باب سابقاً شنيدى ( 1 ) ، ودر مكتوب هشتادم از
هامش
1 . قد مرّ في الطعن السادس من مطاعن عمر عن أبي زرعة الرازي أنه قال :
إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فاعلم أنّه زنديق ، وذلك أنّ الرسول حقّ ، والقرآن حقّ ، وما جاء به حقّ ، وإنّما أدّى إلينا ذلك كلّه الصحابة .
وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شُهُدونا ليبطلوا الكتاب والسنّة !
والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة . انظر : الإصابة 1 / 162 - 163 .