تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
يخرج وأنت محتاج إليه ؟ ! وما بالك عزلت خالداً وقد كفاك ؟ ! قال : فما أصنع ؟ قالوا : تعزم على عمر فيقيم ، وتكتب إلى خالد فيقم على عمله ، ففعل ، فلمّا قبل ( 1 ) عمر كتب إلى خالد أن لا تعطي شاة ولا بعيراً إلاّ بأمري ، فكتب إليه خالد بمثل ما كتب إلى أبي بكر ، فقال عمر : ما صدقت الله إن كنت أشرت على أبي بكر بأمر فلم أنفذه ، فعزله ، ثمّ كان يدعوه إلى أن يعمل ، فيأبى إلاّ أن يخلّيه يفعل ما شاء ، فيأبى عمر . ‹ 1617 › قال مالك : وكان عمر يشبّه خالداً . . فذكر القصة التي ستأتي في ترجمة علقمة بن علابة ( 2 ) . قال الزبير : ولمّا حضرت خالداً الوفاة أوصى إلى عمر ، فتولّى عمر وصيته ، وسمع راجزاً يذكر خالداً ، فقال : رحم الله خالداً ، فقال له طلحة ( 3 ) بن عبيد الله : لا أعرفنك بعد الموت تندبني * وفي حياتي مازوّدتني زادي فقال عمر : إني ما عتبت على خالد إلاّ في تقدّمه ، وما كان يصنع في المال ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
1 . [ الف ] فلمّا قبل . . أي الخلافة ، فالمفعول محذوف . ( 12 ) . 2 . في المصدر : ( علاثة ) . 3 . في المصدر : ( طليحة ) . 4 . الإصابة 2 / 218 . 5 . [ الف ] در “ تاريخ “ محمد بن جرير طبري مذكور است : حدّثنا ابن حميد ، قال : حدّثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن عطا ، عن سليمان بن يسار ، قال : كان عمر كلّما مرّ بخالد قال : يا خالد ! أُخرج مال الله من تحت استك ! [ * [ الف ] اِسْت : كون ، أصل آن ( سته ) است . ( 12 ) ] فيقول : والله ما عندي من مال ، فلمّا أكثر عليه عمر قال له خالد : يا أمير المؤمنين ! ما قيمة ما أثبت في سلطانكم ، أربعين ألف درهم ؟ فقال عمر : قد أخذت تلك منك بأربعين ألف درهم ، قال : هو لك ، قال : قد أخذته ، [ ولم يكن لخالد مالٌ إلاّ عدّة ورقيق ] ، فحسب ذلك فبلغت قيمته ثمانين ألف درهم ، فناصفه عمر ، فأعطاه أربعين ألف درهم وأخذ المال ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ! لو رددت على خالد ماله ؟ فقال : إنّما أنا تاجر للمسلمين ، والله لا أردّه عليه أبداً . . فكان عمر يرى أنه قد اشتفى من خالد حين صنع به ذلك . انتهى نقلاً عن أصل التاريخ للطبري الشافعي . [ تاريخ الطبري 2 / 625 ] . از اين عبارت ظاهر است كه : هرگاه خلافت مآب بر خالد بن الوليد مىگذشت مىفرمود كه : اى خالد ! برون آر مال خدا را از زير اِست خود . ودر اين كلام بلاغت نظام ، نهايت تحقير وتعيير وازرا وايلام است ، چه قطع نظر از آنكه ذكر ( اِست ) چنين صحابي جليل الشأن سبّ صريح وشتم فضيح است ، امر به اخراج مال خدا از آن دليل صريح است بر آنكه خالد مال خدا زير اِست خود داشته ، عَلَم فسق وفجور وخيانت وغرور برداشته بود ، وباوصف امر مكرّر خلافت مآب از غفلت بيدار واز سكر حبّ مال هوشيار نمىشد تا آنكه هرگاه اصرار خليفه عالي تبار در امر به اخراج مال ايزد قهّار از اِست آن صحابي جليل الفخار به حدّ اكثار رسيد خالد - ناچار به كذب وبهتان ومجازفت وعدوان ومزيد ناسپاسى وكفران - نرسيدن قيمت أموال خود [ را ] به چهل هزار درهم بيان كرد ، چون خلافت مآب حقيقت حال [ را ] مىدانستند اين احتيال واظهار قلّت مال مغتنم دانستند وفرمودند كه : گرفتم اين را - يعنى أموال تو را - از تو به چهل هزار درهم ، خالد ناچار قبول كرد ، پس به وقت حساب أموال أو به هشتاد هزار درهم رسيد وكذب خالد غير راشد بر كافه عالم ظاهر گرديد ، پس خلافت مآب طريقه مناصفه پيمودند ، يعنى به خالد چهل هزار درهم دادند ومال أو را بالتمام گرفتند . وظاهر است كه اين مناصفه به هيچ وجهي سمتى از جواز نداشت ، چه اگر اين همه مالْ مالِ خدا بود - چنانچه ارشاد مكرّرشان دلالت بر آن دارد - أخذ آن بالتمام لازم بود ، وترك نصف غير جائز ; واگر اين همه مال خالد بود - چنانچه مزعوم باطل صحابه بود كه كراهت از آن داشتند - وجهي براي أخذ نصف نبود . وبه هر حال أخذ خلافت مآب اين نصف را وعدم قبول شفاعت شافعين در اين باب ، وتمسّك به تجارت براي مسلمين ، دليل صريح است بر فسق وخيانت خالد نزد خلافت مآب ، وعدول شفعا از نهج ثواب وانهماكشان در حبّ خسران مسلمين انجاب . وآنچه راوي در آخر گفته : ( فكان عمر يرى أنه قد اشتفى من خالد حين سمع به ذلك ) دلالت دارد بر آنكه به ارتكاب اين مصادره وتفضيح ومؤاخذه وتقبيح ، خلافت مآب شفاى غيظ خود فرمودند . پس اگر غرض آن است كه اين مصادره مبنى بر محض شفاى غيظ بود نه مبنى بر اتباع حكم شرعي فوا أسفاه ! واگر مراد تحصيل شفاء غيظ به سبب فسق وفجور خالد وعدول أو از طريق حق است ، پس اين اشتفا عين صدق وصفا باشد نه ظلم وجور وجفا ، پس بنابر اين از اين فقره مزيد تفضيح خالد ظاهر مىگردد كه آن هم آئل است به تفضيح خلافت مآب به سبب تجويز استخلاف چنين فاسق واجب الإهانة ! وواقدى در “ فتوح الشام “ گفته : قال عبد الله بن أنيس : فسرنا حتّى أتينا عسكر أبي عبيدة بدمشق ، فبعثه أمير تلك السرية إلى دير أبي القدس ، قال ابن أنيس : فلمّا رأيت تلك الوقعة بينه وبين الروم فقلت : يوشك أن يدهى [ يذهب ] عبد الله ، فسرت كالبرق وأتيت عسكر أبي عبيدة فقال : أبشارة - يا ابن أنيس ! - أم لا ؟ فقلت : نفّذ المسلمين إلى نصر عبد الله بن جعفر . . ثم حدّثته بالقصّة ، فقال أبو عبيدة : ( إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) [ البقرة ( 2 ) : 156 ] إن أُصيب عبد الله بن جعفر ومن معه تحت رأيتك - يا أبا عبيدة ! - وهي أول إمارتك ، ثمّ التفت إلى خالد بن الوليد فقال : سألتك بالله ألحق عبد الله ، فأنت المعدّ لها ، فقال خالد : أنا لها والله العظيم إن شاء الله ، وما كنت أنتظر إلاّ أن تأمرني . فقال أبو عبيدة : استحييت منك - يا أبا سليمان ! - . فقال ، أم والله لو أمّر عليّ عمر طفلا لأتمرت له ، فكيف أُخالفك وأنت أقدم مني إيماناً وإسلاماً ؟ ! سبقت بإيمانك مع السابقين ، وسارعت بإسلامك مع المسارعين ، وسمّاك رسول الله : الأمين ، فكيف أسبقك وأنال درجتك ، والله لقد ضربتُ وجوه المسلمين بالسيف زماناً ، والآن أُشهدك أني جعلت نفسي في سبيل الله حبساً ، وسوف أُحالل أمير المؤمنين إذ قال : إني لا أُريد الجهاد إلاّ لأجل السموّ ، والله لا ولّيت إمارة أبداً . . فاستحسن المسلمون كلامه ، وقال أبو عبيدة : يا أبا سليمان ! ألحق إخوانك المسلمين . [ بخشي از عبارت در حاشية قابل خواندن نبود از مصدر ثبت شد . فتوح الشام 1 / 104 ] . از اين عبارت ظاهر است كه عمر بن الخطاب گفته كه : خالد اراده جهاد نمىكند مگر براي بلندى ، واين صريح تفسيق وتوهين خالد ، وابطال عمده فضائل اوست . ونيز از آن ظاهر مىشود اطلاع خلافت مآب بر حال قلب خالد . ونيز از آن بطلان استدلالات أهل سنت به جهاد صحابه بر حسن خاتمه ومزيد فضلشان ظاهر است . ( 12 ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 336 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى