المحدّثين في وقته ، ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ والإتقان والمعرفة التامة والثقة ، وبه ختم هذا الشأن ( 1 ) .
وابن خلّكان به ترجمه اش گفته :
وصنّف التصانيف المفيدة ، وخرّج التخاريج ، وكان حسن الكلام على الأحاديث ، محفوظاً في الجمع والتأليف ( 2 ) .
ودر “ كنز العمال “ مذكور است :
عن أبي العجفاء ( 3 ) الشامي من أهل فلسطين ، قال : قيل لعمر بن الخطاب : يا أمير المؤمنين ! لو عهدت ؟ قال : لو أدركت أبا عبيدة بن الجرّاح ثمّ ولّيته . . ثمّ قدمت على ربّي ، فقال لي : من استخلفتَ على أُمّة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ؟ لقلتُ : سمعت عبدك ونبيّك صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : لكلّ أُمّة أمين وأمين ( 4 ) هذه الأُمّة أبو عبيدة بن الجرّاح ، ولو أدركت معاذ بن جبل ثمّ وليته . . ثمّ قدمت على ربّي ، فقال لي من استخلفت على أُمّة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ؟ لقلتُ : سمعت عبدك ونبيّك صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : يأتي
هامش
1 . [ الف ] في وقائع سنة إحدى وسبعين وخمسمائة . [ مرآة الجنان 3 / 393 - 396 ، والمؤلف ( رحمه الله ) قد حذف بعض المطالب لعدم الحاجة إليها ] .
2 . وفيات الأعيان 3 / 309 - 310 .
3 . در [ الف ] كلمه : ( العجفاء ) خوانا نيست .
4 . قسمت : ( وأمين ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .