واگر غرض خلافت مآب تعيير به دعابه حقه ومزاح غير باطل بود ، بنابر اين هم مزيد نفاق وضلال خلافت مآب ثابت مىشود كه مزاح حق را قادح خلافت گردانيد ، حال آنكه مزاح حق از اخلاق جميله ومحاسن حميده ومكارم مرضيه وشمائل معروفه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) است وكسى از عقلا وحكما ومتدينين آن را مذموم وبد نمىداند .
پس طعن به دعابه ، دليل غايت ضلالت وخسارت وخروج از زمره عقلا وحكما است .
وروايات دالّه بر مزاح ومطايبه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) با أصحاب بر متتبع كتب حديث ‹ 1556 › وسير مخفى نيست ، لكن براي تنبيه ناظرين چند عبارات اينجا هم نوشته مىآيد .
أبو عيسى محمد بن سوره الترمذي صاحب “ صحيح “ در كتاب “ شمائل النبىّ “ بابى خاص براي ذكر مزاح آن حضرت منعقد كرده ، أحاديث متضمن آن ذكر نموده ، چنانچه گفته :
باب ما جاء في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم
حدّثنا محمود بن غيلان ، حدّثنا أبو أُسامة ، عن شريك ، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك ، قال : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قال له : « يا ذا الأُذنين ! »
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 158
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص١٥٨