تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
واما اينكه كسى كه عاجز از تدبير يك قريه وتحصيل أموال آن باشد جايز است كه أو متولى خلافت گردد ، واستعانت در امر قرى وبلاد وجبايت أموال به كُفات امنا نمايد . پس اين حكم به محض تشهّى نفس وهواي باطل است ودليلي بر آن ندارد ، واگر تولّى خلافت بر اعتماد أعانت ديگران براي عارى از صلاحيت تدبير ونظر جايز باشد ، لازم آيد كه هر مقدوحى ومجروحى وهر فاسقى وفاجرى وهر ضعيفى وناتوانى وهر كودكى وكودنى وهر مخنّثى وزنى بلكه هر ملحدى وكافرى وهر زنديقى ومعاندى متولّى خلافت شود واستعانت در أمور خلافت به ديگر مردم نمايد كه در اين صورت خليفه در حقيقت اين أعوان وانصارند نه خودش ، پس چنانچه ضعف وعجز از تدبير يك قريه مانع از تولّى خلافت ساير عباد ورياست جميع بلاد نمىتواند شد ، ديگر قوادح نيز عايق نخواهد شد . وثالثاً : از روايت ابن قتيبة واضح است كه عمر قبل ديگران شروع به ذمّ ولوم وطعن وقدح وجرح سعد نموده ، وفرموده : ( ما يمنعني أن أستخلفك - يا سعد ! - إلاّ شدّتك وغلظتك ، مع أنك رجل حرب ) ( 1 ) . واين تصريح صريح است به آنكه مانع وقادح خلافت وامامت در سعد موجود بوده وآن شدت وغلظت اوست .
هامش
1 . الإمامة والسياسة 1 / 43 - 43 ( تحقيق الشيري ) و 1 / 28 - 29 ( تحقيق الزيني ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 152 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى