ما نصّه : ذكر الإمام فخر الدين الرازي - في تأسيس التقديس في الأُصول - : أن أبا قاسم الراغب من أئمه السنّة ، وقرنه بالغزالي ، وهذه فائدة حسنة ، فلا عبرة بظنون الناس ، و ( اِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إثْمٌِ ) ( 1 ) .
ودر “ كشف الظنون “ گفته :
محاضرات الأُدباء ومحاورات الشعراء والبلغاء ; لأبي القاسم حسين بن محمد ، المعروف ب : الراغب الإصبهاني ، وهو عمدة هذا الفنّ بين الفضلاء ، أوله : الحمد لله الذي تقصر الأقطار أن تحويه . . إلى آخره ، ورتّبه على خمسة وعشرين حدّاً وذكر فصولا وأبواباً ( 2 ) .
ونيز در “ كشف الظنون “ مسطور است :
تفسير الراغب ، هو الفاضل العلاّمة أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل ، المعروف ب : الراغب الإصفهاني ، المتوفى في رأس المائة الخامسة ، وهو تفسير معتبر في مجلّد ، أوله : ( الحمد لله على آلآئه . . ) أورد في أوله مقدّمات نافعة في التفسير ، وطرزه : أنه أورد جملا من الآيات ثم فسّرها تفسيراً مشبعاً ، وهو أحد مآخذ
هامش
1 . [ الف ] علم المحاضرة من الشعبة الثانية . ( 12 ) . [ مدينة العلوم : ] .
2 . [ الف ] حرف الميم . [ كشف الظنون 2 / 1609 ] .