وروايت عمران بن سواده ليثى - كه والد مخاطب در “ إزالة الخفا “ نقل كرده ، واز فضائل ومآثر عمر شمرده ، واثبات محامد عظيمه عمر به آن خواسته - نيز دليل صريح است بر آنكه تحريم متعتين از خلافت مآب به محض رأى واجتهاد ، بلااستناد به نص جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واقع شده .
اما دلالت آن بر آنكه تحريم متعة الحجّ از خلافت مآب واقع شده وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن را حرام نفرموده ، پس به كمال وضوح ظاهر است ; زيرا كه در آن مذكور است كه عمران به عمر گفت :
ذكروا أنك حرّمت المتعة في أشهر الحجّ . وزاد أبو جعفر : وهي حلال ولم يحرّمها رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وأبو بكر ، فقال : أجل ( 1 ) . . إلى آخره ( 2 ) .
واما دلالت آن بر انتفاى تحريم متعة النسا از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نيز پرظاهر است ; زيرا كه در آن مذكور است كه عمران به عمر گفت :
ذكروا أنك حرّمت متعة النساء ، وكانت رخصة من الله ، نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاث ( 3 ) .
وعمر به جواب گفت :
إن رسول الله أحلّها في زمان ضرورة ، ورجع الناس عنها في
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( رجل ) آمده است .
2 . إزالة الخفاء 2 / 205 .
3 . إزالة الخفاء 2 / 205 .