ونيز در “ كشف الظنون “ گفته :
أفانين البلاغة ; للعلامة أبي القاسم حسين بن محمد ، المعروف ب : الراغب ( 1 ) .
ونيز در “ كشف الظنون “ گفته :
الذريعة إلى مكارم الشريعة ; للإمام أبي القاسم حسين بن محمد بن المفضل الراغب الإصبهاني ، ذكره في أوائل مفرداته . . إلى أن قال : قيل : إن الإمام حجّة الإسلام الغزالي كان يستصحب كتاب الذريعة دائماً ويستحسنه لنفاسته ( 2 ) .
ودر “ معجم الأدباء “ ياقوت حموى - على ما نقل عنه - مذكور است :
الحسين بن محمد الراغب الإصفهاني ، أحد أعلام العلم [ متحقق ] ( 3 ) بغير فنّ من العلوم أدبيها وحكميها ، له كتاب تفسير القرآن قيل : وهو كبير ( 4 ) .
هامش
1 . كشف الظنون 1 / 131 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لفاسته ) آمده است .
[ الف ] حرف الذال المعجمة . ( 12 ) . [ كشف الظنون 1 / 827 ] .
3 . الزيادة من بحارالأنوار .
4 . لم نجد هذا النصّ في معجم الأُدباء المطبوع ولا غيره ، نعم نقل هذا الكلام في بحار الأنوار 104 / 14 عن خط الشيخ الجبعي ( رحمه الله ) عن خط الشيخ الشهيد ( قدس سره ) ، فراجع .