السعة ، ثم لم أعلم أحداً من المسلمين عاد إليها ولا عمل بها . . إلى آخره ( 1 ) .
از اين روايت ظاهر است كه عمران عيب مردم بر عمر به سبب تحريم متعة النساء ذكر كرده ، ومباح بودن آن وعمل أصحاب به آن بيان نموده ، وعمر در اين مقامِ ضرورت از ذكر نصِّ تحريم ، سكوت وصموت نموده ، به محض حيله تحليل آن در زمان ضرورت ورجوع ناس به سعة تمسك نموده ; حال آنكه ظاهر است كه تحليل - ولو كان في زمان الضرورة - دليل تحليل است نه سبب تحريم ، وتوضيح دلالت اين روايت سابقاً به بيان شافى گذشته .
ونيز روايت راغب أصفهاني در “ محاضرات “ از شيخ أهل بصره كه سابقاً مذكور شد ( 2 ) صريح است در آنكه قول ‹ 1494 › عمر در تحريم متعتين مفيد حليّت آن در شرع است ، ودلالت دارد بر آنكه تحريم آن از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واقع نشده ، بلكه مخصوص به خلافت مآب بود .
وراغب أصفهاني - از أكابر أئمه وأجله أساطين سنيه مثل غزالى وغير أو است - سيوطى در “ بغية الوعاة “ گفته :
المفضل بن محمد بن معلى الإصبهاني ، أبو القاسم ، الراغب ،
هامش
1 . إزالة الخفاء 2 / 205 .
2 . محاضرات الأدباء 2 / 235 .