فقدان اطلاع ، ونهايت عجز بر مذاهب أهل نحله وشبهات وهفوات مؤيدين مذهبش نيز - فضلا عما يردّها ويبطلها - وقوفي نداشته ، از اين سبب اعراض از ذكر آن ساخته ، ولكن علامه ابن القيّم آن دو عذر را هم نقل كرده ، ابطال آن - كما ينبغي - فرموده ، چنانچه ابن القيّم در “ زاد المعاد “ بعد ذكر أحاديث داله بر فسخ حج گفته :
والذين خالفوا هذه الأحاديث لهم أعذار :
العذر الأول : انها منسوخة .
العذر الثاني : انها مخصوصة بالصحابة لا يجوز للغير مشاركتهم في حكمها .
العذر الثالث : معارضتها بما دلّ على خلاف حكمها .
هذا مجموع ما اعتذر به عنها ، ونحن نذكر [ هذه ] ( 1 ) الأعذار عذراً [ عذراً ] ( 2 ) ، ونبيّن ما فيها بمعونة الله وتوفيقه .
أما العذر الأول - وهو النسخ ( 3 ) - فيحتاج إلى أربعة أُمور لم يأتوا منها بشيء :
منها : إلى نصوص أُخر . .
ثم تكون تلك النصوص معارضة لهذه . .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( الفسخ ) آمده است .