احكام آن حضرت براي غائبين ومعدومين هم ثابت است لهذا ثبوت چنين اختصاص نافى تعميم نمىتواند شد .
ملا محب الله بهارى در “ مسلم الثبوت “ گفته :
مسألة : الخطاب التنجيزي الشفاهي نحو : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) لا يعمّ المعدومين في زمن الوحي خلافاً للحنابلة وأبي اليسر منّا .
لنا : أولا : إن المعدوم لا ينادى ، ولا يطلب منه الفعل .
قيل : ذلك حق في المعدومين فقطّ ، وأمّا المركّب من الموجودين والمعدومين فجايز فيه تغليباً .
أقول : المركّب من الموجود والمعدوم معدوم ، فلا يجوز النداء والطلب تنجيزاً حقيقةً ، وإنّما الكلام فيه على أن التغليب في التغيير بلفظ الموجود لا في التكليف ، فإن كل واحد من المعدومين حينئذ مكلف حقيقةً ، فليتأمل .
وثانياً : إنه لم يعمّ الصبي والمجنون ، فالمعدوم أجدر .
قيل : عدم توجه التكليف بناءً على دليل لا ينافي عموم الخطاب وتناوله لفظاً .
أقول : خطاب المجنون ونحوه مستحيل الإرادة من الطالب ، فلا يعمّهم إرادةً ، ومطلق التناول غير محل النزاع .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 335
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٣٣٥