عام ، وأجمع المسلمون على إباحة التمتّع في جميع الأعصار ، وإنّما اختلفوا في فضله .
وأما السنّة ; فحديث سراقة : المتعة لنا خاصّة أو هي لأبد ؟ قال : بل هي لأبد .
وحديث جابر المذكور في صحيح مسلم ‹ 1449 › في صفة الحجّ نحو هذا ، و [ معناه : ] ( 1 ) أهل الجاهلية كانوا لا يجيزون التمتّع و [ لا ] ( 2 ) يرون العمرة في أشهر الحجّ ، فجوّزا ، فبيّن النبيّ عليه [ وآله ] الصلاة والسلام : أن الله قد شرع العمرة في أشهر الحجّ ، وجوّز المتعة إلى يوم القيامة .
رواه سعيد بن منصور من قول طاووس وزاد فيه : فلمّا كان الإسلام أمر الناس أن يعتمروا في أشهر الحجّ ، فدخلت العمرة في أشهر الحجّ إلى يوم القيامة .
وقد خالف أبا ذر عليٌ [ ( عليه السلام ) ] وسعد [ وابن عباس ] ( 3 ) وابن عمر وعمران بن حصين . . وسائر الصحابة وسائر المسلمين .
قال عمران : تمتّعنا مع رسول الله عليه [ وآله ] الصلاة والسلام ونزل فيه القرآن ، فلم ينهنا عنه رسول الله عليه [ وآله ]
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . الزيادة من المصدر .
3 . الزيادة من المصدر .