وحقيّت جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) در اين مخالفت عثمان وبطلان نهى أو - چنانچه از أحاديث عامه داله بر عصمت ووجوب اتباع آن حضرت ثابت است ( 1 ) ، وهم از افاده خود ولى الله وپسرش كه ادعاى غلط را در استدلال آن حضرت شاهد جهل وحمق مدعى دانستهاند ( 2 ) - ظاهر [ است ] ، همچنان حقيّت آن حضرت در اين مخالفت بالخصوص از إفادات محققين شرّاح أحاديث سنيه هم لايح است .
وعيني در “ عمدة القاري “ گفته :
قوله : ( قال : « ما كنت » ) أي قال علي [ ( عليه السلام ) ] ، وهو استيناف ، كأنّ قائلا يقول : لمَ خالفه ؟ فقال : « ما كنت . . » إلى آخره ، وحاصله : أنه مجتهد لا يجوز عليه أن يقلّد مجتهداً آخر لا سيما مع وجود السنّة .
[ وفي رواية النسائي والإسماعيلي : فقال عثمان : تراني أنهى الناس وأنت تفعله ؟ ! فقال : « ما كنت لأدع » . . أي لأترك ، اللام فيه للتأكيد ] ( 3 ) .
ذكر ما يستفاد منه :
هامش
1 . به خصوص در طعن هشتم أبو بكر وطعن هفتم عمر گذشت .
2 . از قرة العينين : 214 - 215 وتحفه اثناعشريه : 302 - 303 گذشت .
3 . الزيادة من المصدر .