فيه : إشاعة العالم ما عنده من العلم ، وإظهاره ومناظرته ولاة الأُمور وغيرهم في تحقيقه لمن قوي على ذلك لقصد مناصحة المسلمين .
وفيه : البيان بالفعل مع القول ; لأن علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] أمر وفعل ما نهاه عنه عثمان .
وفيه : ما كان عليه عثمان من الحلم : إنه لا يلزم ( 1 ) مخالفه .
وفيه : إن القوم لم يكونوا يسكتون عن قول يرون أن غيره أمثل منه إلاّ بيّنوه .
وفيه : إن طاعة الإمام إنّما يجب في المعروف .
وفيه : إن معظم القصد الذي بوب عليه هو مشروعية المتعة لجميع الناس .
فإن قلت : روي عن أبي ذرّ أنه قال : كانت متعة الحجّ لأصحاب محمد عليه [ وآله ] السلام خاصّة ، في صحيح مسلم .
قلت : قالوا : هذا قول صحابي مخالف للكتاب والسنة والإجماع وقول من هو خير منه :
أمّا الكتاب ; فقوله تعالى : ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ) ( 2 ) وهذا
هامش
1 . في المصدر : ( يلوم ) .
2 . البقرة ( 2 ) : 196 .