تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أمّا قديماً ; فالثابت عن عمر أنه قال : أتمّ لحجّكم ولعمرتكم أن تنشؤوا لكل منهما سفراً . وعن ابن مسعود نحوه . أخرجه ابن أبي شيبة وغيره . وأمّا حديثاً ; فقد صرّح القاضي حسين والمتولي بترجيح الإفراد ولو لم يعتمر في تلك السنة ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : ابن حجر ‹ 1342 › بطلان دعوى نووى - كه نفى قول احدى به افضليت حج تنها از قران كرده - به وقوع خلاف قديماً وحديثاً ثابت كرده وبر دعوى وقوع خلاف قديماً حديث عمر را شاهد گردانيده ; پس ثابت شد كه حسب افاده عسقلانى عمر حج افراد را كه همراه آن عمره واقع نشود أفضل مىدانست از أنواع ديگر . وهمچنين قاضى حسين ومتولى قائل اند به ترجيح افراد گو عمره همراه آن واقع نشود ; حال آنكه پرظاهر است كه چنين افراد أخف است از قران وتمتّع هر دو ، ودر اين هر دو قسم عمل زيادة است .

دوم :

آنكه وجوب هدى در حج تمتّع بهتر از زيادة سفر مىتواند شد ; چه دانستى كه اراقه دم از أفضل اعمال حج است ، پس گو در حج افراد سفر زيادة باشد ، لكن چون از هدى خالى است لهذا مقاوم تمتّع نمىتواند شد .
هامش
1 . [ الف ] باب التمتّع والإقران والافراد من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 2 / 240 ] .