تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
مسلم ، وله لفظان ، هذا أحدهما ، والثاني : ( أهلّ بالحجّ مفرداً ) . وهذا ابن عمر يقول : لبّى بالحجّ وحده ، ذكره البخاري . وهذا ابن عباس يقول : أهلّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالحجّ . رواه مسلم . وهذا جابر يقول : أفرد الحجّ . رواه ابن ماجة . قيل : إن كانت الأحاديث عن هؤلاء تعارضت وتساقطت فإن أحاديث الباقين لم تتعارض ، فهب أن أحاديث من ذكرتم لا حجّة فيها على القران ولا على الإفراد لتعارضها ، فما الموجب للعدول عن أحاديث الباقين مع صراحتها وصحّتها ؟ ! فكيف وأحاديثهم تصدّق بعضها بعضاً ولا تعارض بينهما ، وإنّما ظنّ من ظنّ التعارض لعدم إحاطته بمراد الصحابة من ألفاظهم ، وحملها على الاصطلاح الحادث بعدهم . ورأيت لشيخ الإسلام ابن تيمية فصلا حسناً في اتفاق أحاديثهم أسوقه بلفظه ، قال : والصواب أن الأحاديث في هذا الباب متفقة ليست بمختلفة إلاّ اختلافاً يسيراً يقع مثله في غير ذلك ، فإن الصحابة ثبت عنهم : أنه تمتّع ، والتمتّع عندهم يتناول القران ، والذين ( 1 )
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( والذي ) آمده است .