تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وعلّمه اللفظ الذي يقوله عند الإحرام ، وهذا علي [ ( عليه السلام ) ] - أيضاً - يخبر : أنه سمع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يلبّي بهما جميعاً . . وهؤلاء بقية من ذكرنا يخبرون عنه بأنه فعله ، وهذا هو صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يأمر به آله ويأمر به من ساق الهدي . وهؤلاء الذين رووا القران بغاية البيان : عائشة أُمّ المؤمنين ، وعبد الله بن عمر ، وجابر بن عبد الله ، وعبد الله بن عباس ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، وعثمان بن عفان - بإقراره لعلي [ ( عليه السلام ) ] وتقرير علي [ ( عليه السلام ) ] له - ، وعمران بن الحصين ، والبراء بن عازب ، وحفصة أُمّ المؤمنين ، وأبو قتادة ، وابن أبي أوفى ، وأبو طلحة ، والهرماس بن زياد ، وأُم سلمة ، وأنس بن مالك ، وسعد بن أبي وقاص ، فهؤلاء سبعة عشر صاحباً ( 1 ) ، منهم من روى فعله ، ومنهم من روى لفظ إحرامه ، ومنهم من روى خبره عن نفسه ، ومنهم من روى أمره به . فإن قيل : كيف تجعلون منهم ابن عمر وجابراً وعائشة وابن عباس ؟ ! وهذه عائشة تقول : أهلّ رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالحجّ . وفي لفظ : ( أفرد الحجّ ) . والأول في الصحيحين ، والثاني في
هامش
1 . في المصدر : ( صحابياً ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 215 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى