الحجّ والعمرة ; لأنه علم ( 1 ) أنه لا يحجّ بعد عامه ذلك .
وقد قيل : إن زيد ( 2 ) بن عطاء أخطأ في إسناده ، وقال آخرون : لا سبيل إلى تخطئته بغير دليل .
وسادس عشرها : ما رواه الإمام أحمد - من حديث جابر بن عبد الله - : أن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم قرن الحجّ والعمرة ، فطاف لهما طوافاً واحداً .
ورواه الترمذي ، وفيه الحجّاج بن أرطاة ، وحديثه لا ينزل عن درجة الحسن ما لم ينفرد بشيء أو يخالف الثقات .
وسابع عشرها : ما رواه الإمام أحمد من حديث أُمّ سلمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم يقول : « أهلّوا - يا آل محمد - بعمرة في حجّ » .
وثامن عشرها : ما أخرجاه في الصحيحين - واللفظ لمسلم ( 3 ) - عن حفصة ، قالت : قلت للنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : ما شأن الناس حَلّوا ولم تحلّل من عمرتك ؟ قال : « إني قلّدتُ هديي ، ولبّدتُ رأسي ، فلا أحلّ حتّى أحلّ من الحجّ » .
وهذا يدلّ على أنه كان في عمرة ومعها حجّ ، وأنه لا يحلّ من
هامش
1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( علو ) آمده است .
2 . في المصدر : ( يزيد ) .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( المسلم ) آمده است .