وعجب كه مخاطب تكذيب خلافت مآب هم به تكذيب أهل حق مىنمايد ! واز تفضيح وتقبيح پيشوايان خود نمىهراسد !
وبالفرض اگر خلافت مآب در اين اعتراف كاذب هم بود ، چون بعد اين اعتراف وجه تحريم آن بيان كرده ، دعوى اصابه خود در آن نمود ، باز هم تحريم أو متعه را در اشهر حج ثابت مىشود ، وتقبيح دو بالا مىشود كه هم كذب ودروغ خلافت مآب ثابت مىشود ، وهم تحريم تمتّع واضح مىگردد ! !
پس در صورت تكذيب خلافت مآب - در اعتراف به تحريم تمتّع - نيز مطلوب حاصل ، وبر مخاطب شعر مشهور صادق :
آنچه دانا كند ، نادان * ليك بعد از خرابى بسيار
وملاعلى متقى در “ كنز العمال “ آورده :
عن سعيد بن المسيب : ‹ 1264 › أن عمر بن الخطاب نهى عن المتعة في أشهر الحجّ ، وقال : فعلتُها مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم وأنا أنهى عنها ، وذلك أن أحدكم يأتي من أُفق من الآفاق شعثاً نصباً معتمراً في أشهر الحجّ ، وإنّما شعثه ونصبه وتلبيته في عمرته ، ثمّ يقدم فيطوف بالبيت ، ويحلّ ، ويلبس ، ويتطيّب ، ويقع على أهله - إن كانوا معه - حتّى إذا كان يوم التروية أهلّ بالحجّ وخرج إلى منى يلبّي بحجة لا شعث ولا نصب ولا تلبية إلاّ يوماً ، والحجّ أفضل من العمرة . . لو خلّينا بينهم وبين هذا لعانقوهنّ
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 20
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٢٠