تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً ، وسيأتي - إن شاء الله - بيان ذلك ‹ 1315 › بعد أبواب . وأبعد من قال : معناه : عمرة مدرجة في حجّة . . أي أن عمل العمرة يدخل في عمل الحجّ ، فيجري ( 1 ) لهما طواف واحد . ومن قال : معناه : أن يعتمر في تلك السنة بعد فراغ حجّه . وهذا أبعد من الذي قبله ; لأنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يفعل ذلك . نعم ، يحتمل أن يكون أمر بأن يقول ذلك لأصحابه ليُعلمهم مشروعية القران ، وهو كقوله : « دخلت العمرة في الحجّ » . قاله الطبري ، واعترضه ابن المنير في الحاشية ، فقال : ليس نظيره ; لأن قوله : « دخلت . . » إلى آخره تأسيس قاعدة ، فقوله : « عمرة في حجّة » بالتنكير يستدعي الوحدة ، وهو إشارة إلى الفعل الواقع من القران إذ ذاك ( 2 ) . وعيني در “ عمدة القاري “ در شرح اين حديث گفته : فيه : أفضلية القران ، والدلالة على وجوبه ( 3 ) ، وعلى أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً في حجّة الوداع ، وذلك لأنه
هامش
1 . في المصدر : ( فيجزي ) . 2 . [ الف ] باب قول النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « العقيق واد مبارك » من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 310 - 311 ] . 3 . في المصدر : ( وجوده ) .