أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً ، وسيأتي - إن شاء الله - بيان ذلك ‹ 1315 › بعد أبواب .
وأبعد من قال : معناه : عمرة مدرجة في حجّة . . أي أن عمل العمرة يدخل في عمل الحجّ ، فيجري ( 1 ) لهما طواف واحد .
ومن قال : معناه : أن يعتمر في تلك السنة بعد فراغ حجّه . وهذا أبعد من الذي قبله ; لأنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يفعل ذلك .
نعم ، يحتمل أن يكون أمر بأن يقول ذلك لأصحابه ليُعلمهم مشروعية القران ، وهو كقوله : « دخلت العمرة في الحجّ » .
قاله الطبري ، واعترضه ابن المنير في الحاشية ، فقال : ليس نظيره ; لأن قوله : « دخلت . . » إلى آخره تأسيس قاعدة ، فقوله : « عمرة في حجّة » بالتنكير يستدعي الوحدة ، وهو إشارة إلى الفعل الواقع من القران إذ ذاك ( 2 ) .
وعيني در “ عمدة القاري “ در شرح اين حديث گفته :
فيه : أفضلية القران ، والدلالة على وجوبه ( 3 ) ، وعلى أن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كان قارناً في حجّة الوداع ، وذلك لأنه
هامش
1 . في المصدر : ( فيجزي ) .
2 . [ الف ] باب قول النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] : « العقيق واد مبارك » من كتاب المناسك . ( 12 ) . [ فتح الباري 3 / 310 - 311 ] .
3 . في المصدر : ( وجوده ) .