صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أمر أن يقول : « عمرة في حجّة » فيكون مأموراً بأن يجمع بينهما من الميقات ، وهذا هو عين القران ، فإذا كان مأموراً به استحال أن يكون حجّه خلاف ما أمر به ( 1 ) .
پنجم :
آنكه خليفه ثالث هم تمتّع را به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) نسبت كرده ، ومالك به اين نسبت استدلال بر افضليت تمتّع كرده ، چنانچه از “ مبسوط “ سرخسى سابقاً گذشت ( 2 ) .
پس مخاطب از تكذيب كثير الحياء ! هم حيا نمىكند وجناب أو را بر ملا تكذيب مىكند ( 3 ) ، فواسؤتاه ووافضيحتاه !
ودر “ فتح الباري “ در شرح حديث نهى عثمان از متعه مذكور است :
وقد رواه النسائي - من طريق عبد الرحمن بن حرملة - عن سعيد بن المسيب بلفظ : نهى عثمان عن التمتّع . . وزاد فيه : فلبّى علي [ ( عليه السلام ) ] وأصحابه بالعمرة ، فلم ينهاهم عثمان ، فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « ألم أُخبر أنك تنهى عن التمتّع ؟ » قال : بلى ( 4 ) ، فقال له علي [ ( عليه السلام ) ] :
هامش
1 . عمدة القاري 9 / 148 .
2 . المبسوط 4 / 26 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( مىكنند ) آمده است .
4 . در مصدر قسمت : ( فقال علي [ ( عليه السلام ) ] : « ألم أُخبر أنك تنهى عن التمتّع ؟ » قال : بلى ) حذف شده است ، وهمين تعبير عن قريب از كنز العمال 5 / 166 خواهد آمد .