مرجّل شعره يفوح منه ريح الطيب ( 1 ) ، فقال له عمر : أمحرم أنت ؟ قال : نعم . فقال عمر : ما هيئتك ( 2 ) بهيئة محرم ، إنّما المحرم الأشعث الأغبر الأذفر ( 3 ) . قال : إني قدمت متمتّعاً وكان معي أهلي ، وإنّما أحرمت اليوم ، فقال عمر عند ذلك : لا تتمتّعوا في هذه الأيام ، فإني لو رّخصت في المتعة لهم تعرّسوا ( 4 ) بهنّ في الأراك ثم راحوا بهنّ حجّاجاً .
وهذا يبيّن أن هذا من عمر رأي رآه ، قال ابن حزم : وكان ( 5 ) ماذا ؟ وحبّذا ذاك ! قد طاف النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على نسائه [ ثمّ أصبح محرماً ] ( 6 ) ، ولا خلاف أن الوطي مباح قبل
هامش
1 . [ الف ] المسك .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هيتك ) آمده است .
3 . في المصدر : ( الأدفر ) .
أدفر : گند ، تيزبوى ، تيزگند .
أذفر : شديد الرائحة أعم از خوش يا ناخوش .
مراجعه شود به : النهاية 2 / 124 ، 161 ، لسان العرب 4 / 289 ، تاج العروس 6 / 407 ، لغت نامه دهخدا .
4 . في المصدر : ( لعرسوا ) .
5 . في المصدر : ( فكان ) .
6 . الزيادة من المصدر .