تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
المراد : أفردوا لكلّ واحد منهما سفراً ، وهذا تأويل من قال : الإفراد أفضل ، وقد بيّناه بالدليل ، وهذا التأويل يروى عن علي بن أبي طالب [ ( عليه السلام ) ] ، وقد روي مرفوعاً عن أبي هريرة : وكان عمر ترك القران ‹ 1298 › والتمتّع به ( 1 ) . از اين عبارت ظاهر است كه : در تفسير اتمام أقوال عديده هست ، پس بدون اثبات ترجيح قول رابع به دليل متين ، حمل آية بر آن سمتى از جواز ندارد ، وظاهر است كه اگر يك قول هم خلاف قول رابع در تفاسير أهل سنت يافته مىشد ، أهل حق را تشبث به آن براي ابطال اين احتمال كافى بود چه جا كه سه قول خلاف اين احتمال منقول باشد . بلكه اگر هيچ قولي مخالف اين قول در تفاسيرشان يافته نمىشد ، باز هم مجرد قول ايشان لائق اصغا نبود به غير ثبوت آن از دلالت لفظ يا روايت متفق عليها . وادعاى فخر رازي روايت وجه رابع از جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كذبى بيش نيست ، آرى روايت تفسير اتمام به احرام از دويره أهل چنانچه خود رازي از آن حضرت نقل كرده ، همچنين در بعض ديگر كتب سنيه مسطور است ، وهو بمعزل عن ذاك .
هامش
1 . [ الف ] آية : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) [ البقرة ( 2 ) : 196 ] ركوع 8 ، جزء 2 . [ تفسير رازي 5 / 157 - 159 ] .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 127 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى