ودر “ كنز العمال “ مسطور است :
عن علي [ ( عليه السلام ) ] ، قال : « لولا ما سبق من رأي عمر بن الخطاب لأمرت بالمتعة ، ثم ما زنى إلاّ شقي » . عب . - أي رواه عبد الرزاق في جامعه - د . - أي أبو داود في ناسخه - وابن جرير ( 1 ) .
از اين روايت ظاهر است كه جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فرموده كه : « اگر نمىبود آنچه سابق شد از رأى عمر بن الخطاب ، هر آئينه حكم مىكردم به متعه ، بعد از آن زنا نمىكرد مگر بدبختى يا اندكى » .
پس اين ارشاد باسداد دلالت صريحه دارد بر آنكه متعه جايز است ومباح ، وتحريم آن در شرع از كتاب وسنت ثابت نشده ، عمر به محض رأى خود از آن منع نموده .
وعلامه سيوطى كه مجدد دين سنيه در مائة تاسعه است ‹ 1142 › - كما في فتح المتعال ( 2 ) وغيره ( 3 ) - در تفسير “ درّ منثور “ - كه از خطبه آن واضح است كه
هامش
1 . [ الف ] من كتاب النكاح من حرف النون . ( 12 ) .
قوبل على أصل نسخة من كنز العمال قوبلت على نسخة علي المتقي . ( 12 ) . [ كنز العمال 16 / 522 - 523 ] .
2 . فتح المتعال :
لا زال مخطوطاً حسب علمنا ، ولم نتحصل على خطيته . قال في كشف الظنون 2 / 1234 - 1235 : فتح المتعال في وصف النعال ; للشيخ الأديب احمد ابن محمد المغربي المقرى نزيل مصر ، المتوفى سنة 1041 إحدى وأربعين والف ، قال الشهاب : رأيته في صفات نعل النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، وهو مصنف حسن أنشدني في وصفه اشعارا كثيرة لأدباء المغرب . . إلى آخره .
وقال في إيضاح المكنون 2 / 172 : فتح المتعال فيما ينتظم منه بيت المال ; لأبي عبد الله محمد بن الطالب بن سودة المري الفاسي المالكي ، المتوفى سنة 1194 أربع وتسعين ومائة والف .
وقال البغدادي في هدية العارفين 1 / 157 : مقرى أحمد بن محمد المقرى - بفتح الميم وتشديد القاف - شهاب الدين المغربي المالكي نزيل مصر ، المتوفى بها سنة 1041 إحدى وأربعين والف ، له من التصانيف . . . فتح المتعال في وصف النعال .
3 . قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي 2 / 357 - 358 : وأن المؤلف ذكر أنه المجدّد التاسع ، وصرّح به في قصيدة [ تحفة المهتدين بأخبار المجدّدين ] بقوله :
وهذه تاسعة المئين قد * أتت ولا يخلف ما الهادي وعد
وقد رجوت أنني المجدّد * فيها ففضل الله ليس يجحد
ولاحظ أيضاً : كشف الخفاء للعجلوني 1 / 243 - 244 ، عون المعبود للعظيم آبادي 11 / 265 - 266 .