بعد از آنكه تا سه روز رخصت داده بود ، وآن تحريم را مؤبد ساخت إلى يوم القيامة در جنگ أوطاس .
حال آنكه اين مضمون مطابق نيست با روايتي كه در “ صحيح مسلم “ از سلمة بن الأكوع منقول است ، والفاظش اين است :
عن أياس بن سلمة ، عن أبيه ، قال : رخّص رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم عام الأوطاس ( 1 ) في المتعة ثلاثاً ، ثم نهى عنها ( 2 ) .
وحاصلش آن است كه : رخصت داد حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به سال أوطاس در متعه تا سه روز ، بعد از آن نهى كرد از آن .
پس تحريم متعه در اين روايت مذكور نيست ، لفظ نهى در آن وارد است ، وعبارت محمد بن الحسن - حسب افاده مخاطب - دلالت صريحه دارد بر كراهت متعه با وصف جواز آن ; زيرا كه أو در “ موطّأ “ بعدِ اخراج دو روايت از مالك درباره متعه گفته :
قال محمد : المتعة مكروهة ، فلا تنبغي ، فقد نهى عنها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم فيما جاء في غير حديث ولا اثنين ( 3 ) .
هامش
1 . في المصدر : ( أوطاس ) .
2 . صحيح مسلم 4 / 131 .
3 . [ الف ] كتاب النكاح . [ موطّأ الامام مالك ، رواية محمد بن الحسن الشيباني : 198 ( كتاب الطلاق ، باب المتعة ) ] .