وهنوز هم مذهب شافعي وسفيان ثوري وإسحاق بن راهويه وديگر فقها همين [ است ] ( 1 ) كه اِفراد أفضل است از تمتع وقِران .
ودليل اين افضليت از قرآن صريح ظاهر است ، قوله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 2 ) ودر تفسير اين اِتمام مروى است كه : ( اِتمامها أن تحرم بهما من دويرة أهلك ) .
وبعد از اين آية مىفرمايد : ( فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ) ( 3 ) وبر متمتع هدى واجب ساخته ، نه بر مفرد .
پس صريح معلوم شد كه در تمتع نقصانى هست كه منجر به هدى مىشود ; زيرا كه به استقراى شريعت بالقطع معلوم است كه در حج هدى واجب نمىشود مگر به جهت قصور ، ومع هذا تمتع وقِران هم جايز است . واز ( 4 ) حديث اختيار فرمودن آن حضرت [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] اِفراد را بر تمتع وقِران ، صريح دليل افضليت اِفراد است ; زيرا كه آن حضرت [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] در حجة الوداع ، اِفراد حج فرمود ، ودر عمرة القضاء وعمره جعرانه اِفراد عمره نمود ، وبا وجود فرصت يافتن در عمره جعرانه حج نگزارد ، وبه مدينه منوره رجوع فرمود .
هامش
1 . زيادة از مصدر .
2 . البقرة ( 2 ) : 196 .
3 . البقرة ( 2 ) : 196 .
4 . ظاهراً ( از ) زائد است .