وقال وهيب : سمعت أيوب يقول : إذا ذكر الصالحون كنت منهم بمعزل .
وقال حماد بن زيد : كان أيوب صديقاً ليزيد بن الوليد ، فلمّا ولي الخلافة قال : اللهم أنسه ذكري ، وكان يقول : ليتق الله رجل وإن زهد ، فلا يجعلن زهده عذاباً على الناس .
وكان أيوب يخفي من زهده .
وعن أيوب ، قال : ما صدق عبد إلاّ يَسُرُّهُ أن لا يشعر بمكانه .
وقال حماد بن زيد : غلب أيوب البكاء ، فقال : إن الشيخ إذا كبر مجّ وغلبه فوه ، فوضع يده على فيه وقال : الزكمة ربّما عرضت .
وقال معمّر : كان في قميص أيوب بعض التذييل ، فقيل له ، فقال : الشهرة اليوم في التشمير .
وقال صالح ابن أبي الأخضر : قلت لأيوب : أوصني ، فقال : أقلّ الكلام .
وقال محمد بن موسى الحرشي : حدّثنا النضر بن كثير السعدي ، حدّثنا عبد الواحد بن زيد ، قال : كنت مع أيوب السختياني على حراء ( 1 ) : فعطشت عطشاً كثيراً حتّى رأى ذلك في وجهي ، فقال : ما لك ؟ قلت : العطش ! [ قد خفت على نفسي ] ( 2 ) . قال : تستر عليّ ؟
هامش
1 . [ الف ] ككتاب ، كوهى است در مكّه . ( 12 ) . [ انظر : الصحاح 6 / 2312 ] .
2 . الزيادة من المصدر .