تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
وأوزعنا بهديه ، واجعلنا للمتقين إماماً . . ثمّ يسجد ، فإذا فرغ من الصلاة ، دعا بدعوات . وروى جرير ، عن أشعث ، قال : كان أيوب جهبذ العلماء . وقال هشام بن عروة : لم أر في البصرة مثل أيوب . وقال ابن يونس المديني : حدثّني إسحاق بن محمد : سمعت مالكاً يقول : كنّا ندخل على أيوب السختياني ، فإذا ذكرنا له حديث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بكى حتّى نرحمه . وعن هشام بن حسان ، قال : حجّ أيوب السختياني أربعين حجّة . وقال سعيد بن عامر ، عن سلام : كان أيوب السختياني يقوم الليل كلّه ، فيخفي ذلك ، فإذا كان ‹ 985 › عند الصبح رفع صوته كأنّه قام تلك الساعة . وقال ابن عون : لمّا مات ابن سيرين قلنا : من لنا ؟ فقلنا : أيوب . وقال شعبة : قال أيوب : ذُكرتُ وأنا أُحبّ أن لا أُذكَر . وقال حماد بن زيد : كنت أمشي مع أيوب ، فيأخذ في طرق أتعجب كيف يهتدي لها فراراً من الناس أن يقال : هذا أيوب ! وقال شعبة : ربّما ذهبت مع أيوب لحاجة ، ولا يدعني أمشي معه ، ويخرج من هاهنا وهاهنا كيلا يفطن له .