وأوزعنا بهديه ، واجعلنا للمتقين إماماً . . ثمّ يسجد ، فإذا فرغ من الصلاة ، دعا بدعوات .
وروى جرير ، عن أشعث ، قال : كان أيوب جهبذ العلماء .
وقال هشام بن عروة : لم أر في البصرة مثل أيوب .
وقال ابن يونس المديني : حدثّني إسحاق بن محمد : سمعت مالكاً يقول : كنّا ندخل على أيوب السختياني ، فإذا ذكرنا له حديث رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بكى حتّى نرحمه .
وعن هشام بن حسان ، قال : حجّ أيوب السختياني أربعين حجّة .
وقال سعيد بن عامر ، عن سلام : كان أيوب السختياني يقوم الليل كلّه ، فيخفي ذلك ، فإذا كان ‹ 985 › عند الصبح رفع صوته كأنّه قام تلك الساعة .
وقال ابن عون : لمّا مات ابن سيرين قلنا : من لنا ؟ فقلنا : أيوب .
وقال شعبة : قال أيوب : ذُكرتُ وأنا أُحبّ أن لا أُذكَر .
وقال حماد بن زيد : كنت أمشي مع أيوب ، فيأخذ في طرق أتعجب كيف يهتدي لها فراراً من الناس أن يقال : هذا أيوب !
وقال شعبة : ربّما ذهبت مع أيوب لحاجة ، ولا يدعني أمشي معه ، ويخرج من هاهنا وهاهنا كيلا يفطن له .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 510
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٥١٠