تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
عبيده در آن - أعنى كلّها ينقض بعضها بعضاً - ردّ وانكار تأويل عليل بزّار فرموده ، وهذا دليل زاهر ، وبرهان باهر على كونه ثابتاً ، معتمداً ، مسلّماً ، مقبولا ، لا مردوداً ، معلولا ، وكذباً مدخولا ، كما ظنّه المخاطب الذي لا أتقن فروعاً ، ولا استحصف أصولا ، ويجنح دائماً إلى الباطل ، ويعدل عن الحق عدولا . هفتم : آنكه دانستى كه فاضل قسطلانى هم به روايت يزيد بن هارون استدلال واحتجاج بر ردّ تأويل ولجاج بزّار كثير الاعوجاج فرموده ، وهذا أيضاً ممّا يثبت أن خبر يزيد بن هارون ثابت ، معتمد ، مأمون ، لا كذب موهون ، كما ظنّه المخاطب الخؤون ، الظانّ غرائب الظنون ، المنهمك في طرائف الزور والمجون ، المبدي من الخرافات عجائب السئون ( 1 ) ، ولا غرو فللجنون فنون . هشتم : آنكه ابن حزم اسناد روايت مائة قضية را در غايت صحت دانسته كه گفته كه : سبيلي نيست به سوى وجود اسنادى صحيح تر از آن ، وعجب از كسى كه اعتراض بر آن مىنمايد وانكار آن مىكند ، آغاز نهاده ، واين انكار را باوصف تصحيح باطل محال - اعني ايجاب مقاسمه بين الجدّ والاخوة به سبب غصنين متشعبين از غصن شجره يا جدولين جاريين از خليج نهر - از جمله مصائب واطلاقات شنيعه بر صحابه در دين دانسته ، وانكار روايت مائة قضية را انكار حق ناميده ، امر به تعجب از آن فرموده به نهايت تشنيع و
هامش
1 . كذا ولعلّه : ( الشؤون ) .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 489 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى