از اين حديث ظاهر است كه : ابن عباس سهم ذي القربى را براي قرابت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مىدانست ، وخلفا از دادن آن به ايشان انكار كردند .
وابن حجر در " فتح الباري " گفته :
روى مسلم ، وأبو داود ، والنسائي . . وغيرهم ، من طريق [ ابن ] ( 1 ) شهاب ، عن يزيد بن هرمز ، عن ابن عباس - في سهم ذوي القربى - ، قال : هو لقربى رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، قسّم لهم النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم وقد كان عرض عمر علينا من ذلك شيئاً رأيناه دون حقّنا فرددناه ( 2 ) .
از اين حديث ظاهر است كه سهم ذوى القربى براي أقارب جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بوده ، وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ( 3 ) آن را براي ايشان تقسيم كرده ، وعمر چيزى كه بر ايشان عرض كرده ، كم از حق ايشان بوده ، لهذا ايشان آن را واپس كردند ونگرفتند .
پس ظلم وجور عمر واتلاف أو حق ذوى القربى را از اين حديث واضح گرديد .
ونيز در " درّ منثور " به روايت ابن أبي شيبه وابن المنذر مذكور است :
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . فتح الباري 6 / 174 .
3 . قسمت : ( بوده وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله ) ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .