- خلافاً وشقاقاً لله ولرسوله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] - آل نبوي را در فقر وفاقه مبتلا داشتند .
ونيز در " درّ منثور " مذكور است :
أخرج ابن أبي شيبة ، وابن مردويه ، عن علي [ ( عليه السلام ) ] قال : قلت : « يا رسول الله ! ألا تولّني ما خصّنا به من الخمس ؟ » فولاّنيه . ( 1 ) انتهى .
به نص اين حديث ثابت گرديد كه : خمس را حق تعالى مخصوص به ذوى القربى كرده بود .
وظاهر است كه اگر خمس براي ذوى القربى واجب ولازم نمىبود ، خصوصيت آن براي ايشان متحقق نمىشد .
ودارمى در " مسند " خود روايت كرده :
أخبرنا أبو النعمان ، قال : ( نا ) جرير بن حازم ، قال : حدّثني قيس بن سعيد ، عن يزيد بن هرمز ، قال : كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء ، فكتب إليه : إنك سألت عن أشياء ( 2 ) عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله عزّ وجلّ ، وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم هم ، فأبى ذلك علينا قومنا ( 3 ) .
هامش
1 . الدر المنثور 3 / 187 .
2 . لم يرد في المصدر المطبوع ( عن أشياء ) .
3 . سنن دارمى 2 / 225 .