وسيوطى در رساله " جزيل المواهب في اختلاف المذاهب " گفته :
واختلف اجتهاد عمر في الجدّ فقضى فيه بقضايا مختلفة ، وكان يقول : ذلك على ما قضينا . وهذا على ما قضينا ( 1 ) .
ونيز در كتاب " كنز العمال " مذكور است :
عن سعيد بن المسيب ، عن عمر ، قال : سألت النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم كيف قسم الجدّ ؟ قال : « ما سؤالك عن ذلك يا عمر ؟ ! إني أظنّك أن تموت قبل أن تعلم ذلك » .
قال سعيد بن المسيب : فمات عمر قبل أن يعلم ذلك .
عب . ق . وأبو الشيخ في الفرائض ( 2 ) .
حاصل آنكه : عمر گفت كه : پرسيدم من رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) را كه چگونه است قسمت جد ؟ فرمود آن حضرت : « چه سؤال تو است از اين معنا اى عمر ؟ به درستى كه من گمان دارم تو را كه خواهى مرد قبل از آنكه بدانى آن را » . گفت سعيد بن المسيب : پس مرد عمر پيش از آنكه بداند آن را .
پس كمال حيرت است كه هرگاه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) به عمر اخبار
هامش
1 . جزيل المواهب في اختلاف المذاهب ، الصفحة السادسة ( رمزت لها ب ( ح ) ، طبع في مقدّمة كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح .
ميكروفيلم آستان قدس ، ورق سوم رساله ، همراه با أنموذج الحبيب ، ورق : 97 .
2 . [ الف ] نشان سابق . [ كنز العمال 11 / 57 - 58 ] .