وإنّما دعاها : بدعة ; لأن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لم يسنّها لهم ، ولا كانت في زمن أبي بكر ( 1 ) .
از اين عبارت ظاهر است كه : وجه تسميه [ آن به بدعت توسط خود عمر ، آن است كه ] جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آن را مسنون نساخته براي مردم ، ونه در زمان أبى بكر وجودي داشته .
ونووى در " تهذيب الأسماء واللغات " گفته :
وروى البيهقي - بإسناده في مناقب الشافعي - عن الشافعي . . . قال : المحدثات من الأُمور ضربان :
أحدهما : ما أُحدث ممّا يخالف كتاباً أو سنّة أو أثراً أو إجماعاً ، فهذه البدعة الضلالة .
والثانية : ما أُحدث من الخير ، لا خلاف فيه ‹ 915 › إلى حدّ من هذا ( 2 ) ، وهذه محدثة غير مذمومة ، وقد قال عمر . . . - في قيام شهر رمضان - : نعمت البدعة هذه ، يعني إنها محدثة لم تكن ، وإذا كانت ، ليس فيها ردّ لما مضى . هذا آخر كلام الشافعي . . . ( 3 ) .
از اين عبارت واضح مىشود كه : - حسب ارشاد امام شافعي - مراد از قول
هامش
1 . شرح الكرماني على البخاري 9 / 154 .
2 . في المصدر : ( لواحد من العلماء ) بدل قوله : ( إلى حدّ من هذا ) .
3 . [ الف ] نعت بدع . قوبل على أصل تهذيب الأسماء ، والحمد لله مفيض النعماء . ( 12 ) . [ تهذيب الأسماء 3 / 21 ] .