فيصلّي بصلاة ( 1 ) الرهط ، فقال عمر : إني رأيت ( 2 ) لو جمعت هؤلاء على قار ( 3 ) واحد لكان أمثل . ثم عزم ، فجمعهم على أُبي بن كعب ، ثم خرجت مع عمر ليلة أُخرى والناس يصلّون بصلاة قارئهم ، قال عمر : نعم البدعة هذه ، والتي تنامون عنها أفضل من التي تقومون .
يريد آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله ( 4 ) .
اين روايت دلالت دارد بر آنكه : اين نماز تراويح نزد خود عمر بدعت بوده ، گو آن را بدعت خوب دانسته .
واطلاق بدعت بر آن دلالت صريحه دارد بر آنكه : در عهد جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نبوده .
كرمانى در " شرح صحيح بخارى " گفته :
والبدعة كلّ شيء عمل على غير مثال سابق ، وهي خمسة أقسام : واجبة ومندوبة ومحرّمة ومكروهة ومباحة .
وحديث : كلّ بدعة ضلالة ، من العامّ المخصوص .
الخطابي : الأوزاع : الجماعات المتفرّقة ، لا واحد لها من لفظه ، والرهط : ما بين الثلاثة إلى العشرة .
هامش
1 . في المصدر : ( بصلاته ) .
2 . في المصدر : ( أرى ) .
3 . في المصدر : ( قارئ ) .
4 . [ الف ] باب فضل من قام رمضان من كتاب الصيام . [ صحيح بخارى 2 / 252 ] .