والعباس وفاطمة [ ( عليها السلام ) ] وزيد بن حارثة عند النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! إن رأيت أن تولّيني حقّنا من هذا الخمس في كتاب الله ، فأُقسّمه حياتك كي لا ينازعني أحد بعدك فافعل . ففعل ذلك ، فقسّمته حياة رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، ثمّ ولاّنيه أبو بكر . . . حتّى أخير ( 1 ) سنة من سني عمر . . . ، فإنه أتاه مال كثير ، فعزل حقّنا ، ثمّ أرسل إلىّ ، فقلت : بنا عنه العام غنى وبالمسلمين إليه حاجة . . فأردده عليهم .
ثمّ لم يدعني إليه أحد بعد عمر ، فلقيت العباس بعد ما خرجت من عند عمر فقال : يا علي ! حرمتنا الغداة شيئاً لا يردّ علينا أبداً . . وكان رجلا داهياً ( 2 ) .
واسناد اين حديث هم مجروح است ; زيرا كه حسين بن ميمون مجروح است ، أبو حاتم گفته كه : قوى نيست . وبخارى تصريح كرده كه : أو به روايت اين حديث متابعت نكرده شده ، چنانچه در " ميزان " مذكور است :
الحسين بن ميمون الخنداتي ( 3 ) ، عن أبي الحتوف ( 4 ) ، قال
هامش
1 . في المصدر : ( حتّى إذا كانت ) .
2 . [ الف ] باب بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى من كتاب الخراج . ( 12 ) . [ سنن أبو داود 2 / 27 ] .
3 . في المصدر : ( الخندفي ) .
4 . في المصدر : ( الجنوب ) .