از اينجا واضح شد كه خليفه أول را صديق أكبر چرا مىگفتند . ( 1 ) انتهى .
وابن حجر در “ صواعق محرقه “ روايت كرده :
أخرج تمام ، وابن عساكر : أتاني جبرئيل فقال : إن الله يأمرك أن تستشير أبا بكر .
والطبراني ، وأبو نعيم . . وغيرهما : إنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلم لمّا أراد أن يسرح معاذاً ( 2 ) إلى اليمن ، استشار ناساً من أصحابه - فيهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، وطلحة ، والزبير ، وأسيد بن حصير - فتكلّم القوم كلّ إنسان برأيه ، فقال : ما ترى يا معاذ ؟ فقلت : أرى ما قال أبو بكر .
[ وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات ] ( 3 ) فقال صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : إن الله يكره أن يُخطّأ أبو بكر ! ( 4 )
ومولوى عبدالعلى عصمت عمر هم ثابت مىكند ، چنانچه در شرح “ مثنوى “ مولوى روم گفته :
ودر حديث مروى مسلم وديگر أئمة واقع است كه : ( ما سلك الشيطان
هامش
1 . إزالة الخفاء 2 / 34 .
2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( معاذ ) آمده است .
3 . الزيادة من المصدر .
4 . [ الف ] جواب شبهه أولى ، از فصل خامس ، از باب أول . ( 12 ) . [ الصواعق المحرقة 1 / 81 - 82 ] .