گرديده ، وأو را معرفتي تامّ بود به علم طب ونجوم وكلام وفقه ، ودر علم حديث هم تبحّر داشت ، ليكن با اين همه علم ، هرگاه در عقايد أو أهل سنت خلاف يافتند به اين مرتبه أو را مطروح ومتروك ساختند كه أخير أو گرفته ( 1 ) ، به سمرقند رفت ، ودر سنه سى صد وپنجاه وچهار مُرد ( 2 ) .
وحديث ابن عباس را به لفظ : « خيرهنّ أيسرهنّ صداقاً » طبرانى به دو سند نقل كرده ، ومناوى قدح وجرح هر دو وارد ساخته ، چنانچه در “ فيض القدير “ گفته :
خيرهنّ - يعني النساء - أيسرهنّ صداقاً ، بمعنى : أيسره ( 3 ) دالّ على خيرية المرأة ‹ 731 › ويمنها وبركتها ، فيكون ذلك من قبيل الفال الحسن .
طب عن ابن عباس . رواه الطبراني بإسنادين ، في أحدهما : جابر الجعفي ، وفي الآخر : رجا بن الحارث ، وهما ضعيفان ، وبقية رجاله ثقات ، ذكره الهيثمي .
وقال - في اللسان - : رجا بن الحارث ; قال خ ( 4 ) حديثه ليس
هامش
1 . يعنى در أواخر زندگى أو ناراحت وعصبانى شد .
2 . رجوع شود به لسان الميزان 5 / 112 - 115 ، ولى نامى از سمعانى نبرده است .
3 . في المصدر : ( أن يسره ) .
4 . [ الف ] البخاري .