وبطلانه في غاية الظهور ; لأن القصد من أفعال القلوب لا يطّلع عليه أحد إلاّ الله تعالى ( 1 ) .
ونيز به جواب طعن سابع از مطاعن عمر - كه مشتمل بر قصه مغيره است - گفته :
وتلقين الشاهد كما سلف افتراء ، وآخر الأثر لم يثبت ، ولو فرض صحّته فلا نسلّم أنه قال ذلك بمسمع من الشاهد ، والمدّعي مطالب بالبرهان .
ولو سلّم فلا نسلّم أنه أراد به امتناعه عن الشهادة ; فإن الإرادة من أفعال القلوب لا يطلع عليه إلاّ علاّم الغيوب ، ودون إثباته خرط قتاد . . إلى آخره ( 2 ) .
وچنانچه كذب مخاطب علاوة بر دلائل ساطعه وبراهين قاطعه از تصريحات واعترافات خودش واضح گرديده ، همچنين كذب كابلى هم به تصريحات عديده أو لامع ودرخشان است ، پس بدان كه كابلى به جواب طعن قرطاس گفته :
ولأن الأمر يحتمل الندب ، ولأن الشريف المرتضى ذكر - في الدرر والغرر - : أن مجرّد أمر الرسول [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] لا يقتضي الوجوب ،
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 263 .
2 . الصواقع ، ورق : 268 - 269 .