اين عبارت هم صريح است در آنكه كابلى نسبت قصد كتابت به جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نموده گو به كلمه ( كأنّ ) اين حكم را مصدّر ساخته ، پس اگر علم به قصد ، محال وممتنع باشد ، نسبت قصد به آن حضرت - ولو بعد التصدير به ( كأنّ ) جايز - نباشد .
ونيز كابلى به جواب طعن أول از مطاعن عثمان گفته :
ومن فرط وقاحته أنه لمّا ولاّه أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] فارس ، وضبط البلاد ، وأصلح الفساد ، كاتبه معاوية ، يريد خديعته باستلحاقه وإفساده على علي [ ( عليه السلام ) ] ، فكتب إليه أمير المؤمنين [ ( عليه السلام ) ] : « قد عرفت أن معاوية كتب إليك يستزلّ لبّك ، ويستفلّ غربك ، فاحذره ، فإنّما هو شيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وشماله ليقتحم غفلته ويستلب غرّته ، فاحذره ثم احذره ، وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطاب فلتة من حديث النفس ، ونزغة من نزغات الشيطان ، لا يثبت بها نسب ، ولا يستحقّ بها ميراث ، والمتعلّق بها كالواغل المدفع ، والنوط المذبذب » .
ولمّا قرأ الكتاب قال : شهد لي أبو الحسن وربّ الكعبة !
وما ذاك إلاّ من غاية الوقاحة ، وفقدان الأنفة . .
ولمّا استشهد علي [ ( عليه السلام ) ] وفوض الأمر مولانا الحسن المجتبى [ ( عليه السلام ) ] إلى معاوية ، أراد معاوية استمالته إليه ، وقصد تأليف
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 544
مساهمون: سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي
ص٥٤٤