قلبه ليكون معه كما كان مع علي [ ( عليه السلام ) ] ، فتعلّق بالقول الذي صدر من أبيه بحضرة علي [ ( عليه السلام ) ] وعمرو بن عاص ، فاستلحق زياداً سنة أربع وأربعين من الهجرة ، فصار يقال له : زياد بن أبي سفيان ( 1 ) .
اين عبارت دلالت دارد بر آنكه كابلى اراده خدع زياد وافساد أو [ را ] بر جناب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) براي معاوية ثابت نموده .
ونيز كابلى اراده استماله زياد وقصد تأليف قلب أو را به معاوية نسبت داده .
پس اين عبارت به سه ، بلكه چهار وجه بر تكذيب كابلى ومخاطب دلالت دارد .
ونيز كابلى به جواب طعن ثاني از مطاعن عايشه گفته :
وقد روى قيس : أن عائشة لمّا خرجت مرّت بماء يقال له : الحوأب ، فنبحها كلاب ، فقالت : ردّوني ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقول - لنسائه - : « كأنّي بإحداكنّ إذا تنبحها كلاب الحوأب » ، فقد أرادت الرجوع ، ولم يردّها أحد من أهل العسكر ( 2 ) .
هامش
1 . الصواقع ، ورق : 273 - 274 .
2 . الصواقع ، ورق : 270 - 271 .