شايسته است كه طالب علم در تمام اوقات خود را به تأمّل و دقّت در دقائق علوم و مطالب باريك و ظريف علمى وادار كند و نفس خويش را به آن عادت دهد چه آنكه دقائق علوم به تأمّل نمودن و امعان نظر درك مىشود و ازاينرو است كه گفتهاند :
دقّت نما تا درك كنى .
متن :
و لا بدّ من التّأمّل قبل الكلام حتّى يكون صوابا ، فانّ الكلام كالسّهم ، فلا بدّ من تقديمه بالتّأمّل قبل الكلام حتّى يكون ذكره مصيبا فى اصول الفقه .
و هذا اصل كبير و هو ان يكون كلام الفقيه المناظر بالتّأمّل .
و يكون مستفيدا فى جميع الاحوال و الاوقات و عن جميع الاشخاص .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
الحكمة ضالّة المؤمن اينما وجدها اخذها .
و قيل :
خذ ما صفى ودع ما كدر .
و ليس لصحيح البدن و العقل عذر فى ترك العلم .
ترجمه :
لازمست پيش از سخن گفتن تأمّل و فكر نموده تا كلامش صواب باشد چه آنكه سخن همچون تير است پس چارهاى نيست از تقديم تأمّل و فكر پيش از آن تا ذكرش در اصول فقه بصواب برسد و اين قاعده و اصل بزرگى مىباشد كه عبارتست از اينكه كلام فقيه براى شخص ناظر از روى تأمّل و فكر باشد .
و شايسته است كه طالب علم در جميع احوال و تمام اوقات
انيس الطالبين ( ترجمه آداب المتعلمين ) ( فارسى ) — صفحة 29
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص٢٩