يدلّ على حصول العفو [ عنه ] ( 1 ) ، وبعد حصول العفو يستحيل أن يتوجّه الإنكار عليه ، فثبت أن على جميع التقادير يمتنع أن يقال : إن قوله : ( لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) يدلّ على كون الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم مذنباً ، وهذا جواب شاف قاطع ( 2 ) .
اما آنچه گفته : قوله تعالى : ( وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً ) ( 3 ) ، ( وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ) ( 4 ) ، ( وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ . . ) ( 5 ) إلى آخر الآية .
پس بدان كه فخر الدين رازي در “ تفسير كبير “ در ذيل تفسير اين آية كريمه گفته :
قال الطاعنون في عصمة الأنبياء ( عليهم السلام ) دلّت هذه الآية على صدور الذنب عن الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ; فإنه لولا أن الرسول صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم أراد أن يخاصم لأجل الخائن ويذبّ عنه ، وإلاّ لما ورد النهي .
هامش
1 . الزيادة من المصدر .
2 . تفسير رازي 16 / 73 - 74 .
3 . النساء ( 4 ) : 105 .
4 . النساء ( 4 ) : 106 .
5 . النساء ( 4 ) : 107 .