تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
بالجمله ; از اين كلام او سراسر حمايت و دوستى كفار ، و عدم پسنديدن قتال ايشان ، و بد دانستن آن پيداست . و اهل سنت ابوبكر را از اكبر اولياء الله و كُمّل صديقين مىدانند ، سبحان الله ! شأن اولياء الله و صديقين همين است كه حمايت و دوستى كفار در مقابله مؤمنين نمايند ، و از كسانى كه كفار را عدو خدا و قابل قتل گويند ناخوش شوند ، و مدح و ثناء دشمنان الهى آغاز نهند ، اگر صديقيّت همين است ، لعنت بر آن ; خداى تعالى مىفرمايد : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوح مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنّات تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ( 1 ) . هرگاه حال ابوبكر در حمايت و جانب دارى ديگر كفار به اين مرتبه باشد ، پس به اخوان و عشيرت او چه رسد كه حمايت و دوستى ايشان به هزار جان كرده باشد ؟ ! و از ابوبكر حمايت كفار فقط در اينجا صادر نشده ، بلكه جاى ديگر افحش و اقبح از اين محامات و جانب دارى كرده كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله و سلم ) را در غضب آورده ، كما سيجى إن شاء الله تعالى في مطاعن عمر ( 2 ) .
هامش
1 . المجادلة ( 58 ) : 22 . 2 . لم نجده في مظانّه .
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 440 | سيد محمد قلي موسوي نيشابوري كنتوري لكهنوي / برات على سخى داد / مير احمد غزنوى / غلام نبي باميانى