أقبل أبو بكر ينظر إلى معاذ مرّة وإلى ابن مسعود مرّة ، وأقبل رأس جالوت يقول - لأصحابه بالعبرانية - : ما كان هذا نبيّنا .
حضرت سلمان فرمود :
أيّها القوم ! ابعثوا إلى رجل لو ثنّيتم له الوسادة ، لقضى بين أهل التوراة بتوراتهم ، ولأهل الإنجيل بإنجيلهم ، ولأهل الزبور بزبورهم ، ولأهل القرآن بقرآنهم ( 1 ) .
و مولاناى مجلسى در “ بحار “ بعد ذكر حديث : « لو ثنّيت لي الوسادة » گفته :
ثني الوسادة : كناية عن التمكّن في الأمر ; لأن الناس يثنّون الوسائد للأُمراء والسلاطين ليجلسوا عليها ( 2 ) .
اما آنچه گفته : و نيز حضرت امام به حق ناطق جعفر صادق ( عليه السلام ) را بعض مسائل معلوم نبود ، روى صاحب قرب ( 3 ) الإسناد . . إلى قوله : از اين خبر صريح معلوم شد كه امام را حكم طعام اهل كتاب معلوم نبود .
پس مردود است به اينكه : نسبت عدم علم بعض مسائل به حضرت امام جعفر صادق ( عليه السلام ) مثل نسبت آن به جناب اميرالمؤمنين ( عليه السلام ) ‹ 333 › ، بهتان و افتراى بحت است .
هامش
1 . زين الفتى 1 / 307 ، تحقيق المحمودي .
2 . بحارالأنوار 28 / 5 .
3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( القرب ) آمده است .