از فضيحت - با وصفى كه در جلّ مباحث ، سارق خرافات او مىباشد - در اينجا تقليد او را ترك كرده ، پا را از او هم فراتر نهاده ، در پى انكار چنين امر واضح افتاده ، زبان خرافه تو أمان را به كذب و دروغ ظاهر گشاده ، و به بانگ بى هنگام سراييده كه :
اين دعوى هبه فدك و شهادت بر آن در كتب اهل سنت اصلا موجود نيست ، محض از مفتريات شيعه است ! !
آرى مفترى را تمام جهان مفترى مىنمايد ، المرء يقيس على نفسه ! ! حالا عبارات متضمنه اين دعوى بايد شنيد ، شهرستانى در “ ملل و نحل “ گفته :
الخلاف الثالث ( 1 ) : في أمر فدك والتوارث عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ، ودعوى فاطمة - على نبيّنا وعليها السلام - وراثةً تارة ، وتمليكاً أُخرى ، حتّى دُفعت عن ذلك بالرواية المشهورة عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم ( 2 ) : نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركناه صدقة ( 3 ) .
و قاضى القضات در كتاب “ مغنى “ گفته :
لسنا ننكر صحة ما روي من ادّعائها فدك ، فأمّا إنها كانت
هامش
1 . في المصدر : ( السادس ) .
2 . از قسمت ( ودعوى فاطمة على نبيّنا وعليها السلام ) تا اينجا در حاشيه [ الف ] به عنوان تصحيح آمده است .
3 . الملل والنحل 1 / 25 .