تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
بيدها فغير مسلّم ، بل لو كانت في يدها لكان الظاهر أنها لها ، فإذا كانت في جملة التركة ، فالظاهر أنها ميراث ، وإذا كان كذلك فغير جائز لأبي بكر قبول دعواها ( 1 ) . يعنى : نيستيم ما كه انكار مىكنيم صحت آنچه روايت كرده است از ادعاى حضرت فاطمه [ ( عليها السلام ) ] هبه فدك را ، ‹ 230 › اما اينكه به درستى كه فدك در دست آن حضرت بود ، پس غير مسلم است ، بلكه اگر در دست آن حضرت صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم بودى ، ظاهر چنان بود كه او راست ، و هرگاه كه در جمله تركه بوده است ، پس ظاهر اين است كه ميراث بود ، و هرگاه كه چنين باشد ، پس جايز نبود ابوبكر را قبول دعوى آن حضرت . و سيد نورالدين سمهودى - كه شيخ عبدالحق او را در “ جذب القلوب “ مدح بسيار كرده - يعنى به اين اوصاف ياد نموده : سيدٌ عالمٌ كاملٌ ، أوحد العلماء الأعلام ، عالم مدينة خير الأنام ، نور الدين علي بن السيد الشريف عفيف الدين عبد الله بن أحمد الحسيني السمهودي المدني - رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه الجنة دار القرار - مات ضحى يوم الخميس لليلة بقيت من ذي القعدة عام إحدى عشر وتسعماة ، و دفن في البقيع عند قبر
هامش
1 . لم نجد هذا النص في المصدر ، ونقلها عنه ابن ابى الحديد في شرح نهج البلاغة 16 / 269 ، والسيد المرتضى ( رحمه الله ) في الشافي 4 / 90 ، وصرّح محقق كتاب الشافي في تعليقته أن أول هذه الشبهة سقطت من المغني المطبوع !