( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) ( 1 ) ، مع ما اقتصّ من خبر يحيى بن زكريا إذ قال : ربّ ( هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاً ) ( 2 ) ، وقال تبارك و تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ ) ( 3 ) ، فزعمتم أن لا حظّ لي ، ولا إرث لي من أبي ؟ ( 4 ) أفحكم الله بأنه ( 5 ) أخرج أبي منها ؟ !
أم تقولون : أهل ملّتين لا يتوارثان ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من أبي ؟ ! ( أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ( 6 ) وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِقَوْم يُوقِنُون ) ( 7 ) » .
« أيّها المعاشر المسلمة ! [ أ ] ( 8 ) ابتزّ ارثيه ؟
[ أ ] ( 9 ) [ في كتاب ] ( 10 ) اللّه أن ترث أباك ولا أرث
هامش
1 . النمل ( 27 ) : 16 .
2 . مريم ( 19 ) : 5 - 6 .
3 . النساء ( 4 ) : 11 .
4 . في المصدر : ( أبيه ) .
5 . في المصدر : ( بآية ) .
6 . في [ الف ] : ( تبغون ) ، وعليه لا تكون آية .
7 . المائدة ( 5 ) : 50 .
8 . الزيادة من المصدر .
9 . الزيادة من المصدر .
10 . الزيادة من سائر المصادر .