إن أبا بكر لمّا رأى أن فاطمة [ ( عليها السلام ) ] انقبضت عنه وهجرته و لم تتكلّم بعد ذلك في أمر فدك ، كبر ذلك عنده ، فأراد استرضاءها ، فأتاها فقال لها : صدقت يا بنت رسول الله [ ص ] في ما ادّعيت ! ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يقسّمها ، فيعطي الفقراء والمساكين وابن السبيل بعد أن يؤتي منها قوتكم والصانعين بها ، فقالت : افعل فيها كما كان أبي رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم يفعل فيها ، فقال : ذلك الله عليّ أن أفعل فيها ما كان يفعل أبوك ، فقالت : والله لتفعلنّ ؟ فقال : والله لأفعلنّ ذلك ، فقال : اللهم اشهد أستغفر . . ( 1 )
فرضيت بذلك وأخذت العهد عليه .
وكان أبو بكر يعطيهم منها قوتهم ، ويقسّم الباقي فيعطي الفقراء والمساكين وابن السبيل .
اين است عبارت مرويه در “ محجاج السالكين “ و ديگر كتب معتبره اماميه ، و از اين عبارت صريح مستفاد است كه : ابوبكر دعوى [ حضرت ] زهرا ( عليها السلام ) را تصديق نمود ، ليكن عدم قبض را ، و تصرف پيغمبر صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم را تا حين وفات ، مانع ملك دانسته بود - كما هو المقرّر عند جميع الإمامية ( 2 ) -
هامش
1 . لم يرد ( أستغفر ) في التحفة .
2 . في المصدر : ( الأُمّة ) .