تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ابن مطهر حلى چيزى گفته است كه به سبب آن اشكال از بيخ و بن بركنده شد ، و اصلا جاى طعن بر ابوبكر نماند ، وهو : انه لما وعظت فاطمة ( عليها السلام ) أبا بكر في فدك كتب لها كتاباً . . إلى آخره . پس بدان كه علامه حلى ( رحمه الله ) در “ منهاج الكرامة في إثبات الامامة “ فرموده : لمّا وعظت فاطمة ( عليها السلام ) أبا بكر في فدك ، كتب لها [ بها ] ( 1 ) كتاباً وردّ ( 2 ) عليها ، فخرجت من عنده فلقيها عمر فخرق الكتاب ( 3 ) . . إلى آخره ( 4 ) .
هامش
1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( وردّها ) ، وهو الصواب . 3 . منهاج الكرامة : 104 . 4 . [ الف ] مخفى نماند كه قصه پُر غصه شقّ عمر كتابت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) را علماى اهل سنت هم آن را روايت كرده‌اند ، وذلك من غرائب آثار علوّ الحق . سبط ابن الجوزى - كه فضائل جليله و مناقب جميله او بر متتبعين مخفى نيست ، و در حواشى اين كتاب چند جا منقول شده ، و خود فاضل ناصب در مطاعن عمر [ تحفه اثناعشريه : 297 طعن ششم ] اعتماد بر او نموده - وذلك من أكبر الشواهد على وثوقه [ عنده ] - در “ تاريخ “ خود مىفرمايد : قال علي بن الحسين ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] : « جاءت فاطمة بنت رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ] إلى أبي بكر - وهو على المنبر - فقالت : « يا أبا بكر ! في كتاب الله أن ترثك ابنتك ولا أرث أبي ؟ ! » فاستعبر أبو بكر باكياً ، ثم قال : بأبي أبوك وبأبي أنت . . ثم نزل ، فكتب لها بفدك ، ودخل عليه عمر فقال : ما هذا ؟ فقال : كتاب كتبته لفاطمة ( عليها السلام ) ميراثها من أبيها ، قال : فماذا تنفق على المسلمين ؟ وقد حاربتك العرب كما ترى ! ثم أخذ عمر الكتاب فشقّه ) . انتهى . [ مرآة الزمان : اطلاعى ازنسخه خطى كتاب در دست نيست ، شرحى از كتاب و مؤلف در طعن دوم ابوبكر گذشت ] . و نسخه “ تاريخ “ سبط ابن الجوزى كه از آن اين عبارت نقل كردم ، بعض فضلاى اهل سنت - كه در علم طب مشهورند - از مدينه طيبه آورده‌اند ، و چون بر حال فقير عنايتها دارند ، نسخه مذكوره به حقير براى چندى عاريه لطف فرمودند كه از آن جمله [ اى ] از مطالب براى الزام سنيه برچيدم ، پس لله الحمد والمنّة كه مشككين و معاندين مجال تشكيك در صحت نقل هم ندارند كه كتاب مذكور موجود است ، هر كس خواهد به چشم بصيرت ملاحظه فرمايد ، نقل حقير را مطابق خواهد يافت . و از اين روايت سرمايه هدايت كه جناب امام زين العابدين ( عليه السلام ) آن را - حتماً و جزماً - ارشاد فرموده ، و سبط ابن الجوزى بالقطع و اليقين به آن جناب نسبت فرموده ، كالشمس في رابعة النهار ، ظلم و عدوان آن منبع نفاق و معدن شقاق ، شاقّ عصاى مسلمين ، مخرّب قواعد دين كه شقّ كتابت حضرت فاطمه ( عليها السلام ) نموده ، ظاهر و عيان است ، وعيان را چه [ حاجت به ] بيان ؟ ! عجب عداوتى و نفاقى با اهل بيت كرام ( عليهم السلام ) داشت كه بيچاره خالفه اول با اين همه قساوت قلب كه خود اعتراف به آن داشت - كما في كنزالعمال [ 2 / 314 ] . . وغيره - بر حضرت فاطمه ( عليها السلام ) رحمت نمود و كتابت ميراث به آن جناب نوشته حواله فرمود ، ليكن آن فظّ غليظ از اطاعت او هم سرپيچيد و حرمت او را هم نگاه نداشته ، كتابتش بدريد . و نيز از اين روايت بطلان خبر عتيق - أعنى : نحن معاشر الأنبياء . . إلى آخره - به اعتراف و اقرار خودش ثابت گرديد كه به حضرت فاطمه ( عليها السلام ) درباره فدك به حكم ميراث از جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) وثيقه نوشته داد ، و به مخاطبه ثانى - عدو خاندان جناب رسول يزدانى - به خطاب : كتاب كتبته لفاطمة ميراثها من أبيها . . زبان حقائق ترجمان برگشاد ، و اعتراف به حق صريح آغاز نهاد ، وهذا صريح - وأيّ صريح - في أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) يورّث ، والخبر الذي رواه ، بل افتراه ، و من غاية عدم مبالاته به عذاب الله إلى رسوله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) عزاه ، كذب مختلق موضوع ، وبُهت شنيع مصنوع . و بعد از اين چون مراجعه به كتاب “ إنسان العيون في سيرة الأمين والمأمون “ تصنيف نورالدين على بن برهان حلبى شافعى نمودم ، يافتم كه در آن هم اين روايت سبط ابن الجوزى را نقل كرده ، چنانچه در باب يذكر فيه مدّة مرضه صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ، و ما وقع فيه ، ووفاته صلى الله عليه [ وآله ] و سلم گفته : وفي كلام سبط ابن الجوزى . . . إنه - يعنى أبا بكر . . . - كتب لها بفدك ، ودخل عليه عمر . . . فقال : ما هذا ؟ فقال : كتاب كتبته لفاطمة ( عليها السلام ) بميراثها من أبيها ، فقال : ممّاذا تنفق على المسلمين ؟ ! [ وقد ] حاربتك العرب . . كما ترى ، ثم أخذ عمر الكتاب فشقّه . انتهى نقلا عن نسخة طبعت بمصر ، واشتريتها في مكّة المعظّمة زادها الله تشريفاً وتكريماً . ( 12 ) . [ الف ] باب يذكر فيه مدّة مرضه ، و ما وقع فيه ، ووفاته جلد ثالث 608 / 633 ( مطبوعه مصر ) . [ السيرة الحلبية 3 / 488 ] .