تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي ) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
صلى الله عليه [ وآله ] و سلم ذلك لصهيب لم يستفصلوا : هل رجع أم لا ؟ فدلّ على أن لا أثر للرجوع في الهبة ( 1 ) . و اين عبارت دلالت صريحه دارد بر آنكه نزد صحابه به مجرد اخبار ابن عمر هبه جناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله و سلم ) براى صهيب ثابت شده ، و نيز اين روايت مستدل بها است ، وقابل استنباط احكام . و نيز در “ فتح البارى “ گفته : \ 181 [ ج ] قوله : لأعطى - بفتح اللام ، هي لام القسم - كأنّه أعطى الشهادة حكم القسم ، أو فيه قسم مقدّر وعبّر عن الخبر بالشهادة ، والخبر يؤكد بالقسم كثيراً ، وإن كان السامع غير منكر ، ويؤكّد كونه خبراً أن مروان قضى لهم بشهادة ابن عمر وحده ، ولو كانت شهادة حقيقة لاحتاج إلى شاهد آخر . ودعوى ابن بطّال : أنه قضى لهم بشهادته ويمينهم . فيه نظر ; لأنه لم يذكر في هذا الحديث ، وقد \ 182 [ ج ] استدل به بعض المتأخرين لقول بعض السلف - كشريح - : انه يكفي الشاهد الواحد إذا انضمّ إليه قرينة تدلّ على صدقه ( 2 ) .
هامش
1 . فتح البارى 5 / 174 . 2 . فتح البارى 5 / 175 .